#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

فى افتتاح مؤتمر ومعرض دول حوض البحر المتوسط (موك 2019)بالإسكندرية وزير البترول :30 مليار دولار حجم الاستثمارات بقطاع البترول خلال 5سنوات






 صحيفة أخبار البترول - 16 أكتوبر 2019



أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أن المبادرة المصرية لإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، تهدف إلى ضمان استدامة الحوار والتنسيق مع دول منطقة شرق المتوسط، في مجالات التعاون التجاري والمالي والفني في كافة مراحل صناعة الغاز.

وأشارت إلى أن المنتدى يهدف إلى مواجهة التحديات الإقليمية والاستفادة من البنية التحتية المتاحة لدى الدول الأعضاء لتحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل، من احتياطيات الغاز الحالية والمستقبلية.

وأكد أن العمل جارٍ حالياً على إنهاء خطوات إنشاء المنتدى لضمان توفر آلية وضع رؤية مشتركة والإعداد لسوق إقليمي للغاز يمتاز بالاستقرار. 


جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية  التى القاها السيد المهندس محمد سعفان وكيل وزارة البترول لشئون البترول نيابة عن المهندس  طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أمام المؤتمر والمعرض الدولي العاشر لدول حوض البحر المتوسط (موك 2019)، الذي يعقد هذا العام تحت شعار ((التكامل بين ضفتي البحر المتوسط)) بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية وعدد من قيادات قطاع البترول ورؤساء شركات البترول المصرية والعالمية وبمشاركة أكثر من 350 شركة من 24 دولة لاستعراض أخر مستجدات صناعة البترول والغاز. 

وخلال الكلمة أكد الوزير أن مؤتمر موك يعد منصة هامة تعمل على تعزيز التعاون بين دول حوض البحر المتوسط لتبادل الخبرات وتسهيل المناقشات البناءة حول قضايا الطاقة العالمية والمحلية وأخر مستجدات التكنولوجيات الحديثة في صناعة البترول والغاز. 

وأضاف أن مصر تبنت رؤية 2030 والتي تهدف لإيجاد اقتصاد متنوع يمتاز بالتنافسية ويعتمد على الابتكار والمعرفة ويرتكز على العدالة والتكامل الاجتماعي بهدف وضع مصر في مصاف الدول ذات الاقتصادات المتنامية بسرعة في المنطقة.

 وأشار إلى أن قطاع البترول والغاز بدوره تبنى إستراتيجية جديدة للطاقة نجحت في تحقيق عدة إنجازات حيث تمكن القطاع خلال السنوات الخمس الأخيرة من تحقيق أعلى معدل للاستثمارات في تاريخ القطاع بلغ 30 مليار دولار نتيجة لتحسن البيئة الاستثمارية واستعادة ثقة المستثمرين الأجانب.


 كما حقق القطاع رقماً قياسياً بأعلى معدل إنتاج للزيت الخام والغاز في تاريخ مصر خلال شهر أغسطس الماضي حيث وصل إلى 9ر1 مليون برميل مكافئ للزيت يومياً ، بالإضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي في شهر سبتمبر من العام الماضي وتحقيق أعلى معدل لتوصيل الغاز الطبيعي لـ 1.2 مليون وحدة سكنية، خلال العام الماضي فقط. فضلاً عن تعزيز البنية التحتية للقطاع من خلال مشروعات تطوير وزيادة طاقة معامل التكرير وخطوط نقل وتوزيع الغاز والمنتجات البترولية إلى جانب افتتاح مجمعين كبيرين للبتروكيماويات. 

أضاف أن هذه الإنجازات توجب أن يواكبها تفكير في المستقبل لضمان استدامة واستقرار المكاسب التي تم تحقيقها في القطاع ولذلك تم تبنى مشروع طموح لتطوير وتحديث القطاع يهدف إلى إطلاق كافة الإمكانات لدعم دوره كمحرك للتنمية المستدامة في مصر للمساهمة في تحقيق المشروع القومي لتحويل مصر لمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز والبترول.

 وأكد الوزير أن مصر تمتلك مفاتيح مستقبل الغاز في منطقة شرق المتوسط لما تملكه من موقع إستراتيجى متميز وصناعة طاقة راسخة وبنية تحتية متنوعة. وقال أنه قد تم بالفعل اتخاذ خطوات جادة نحو تحقيق هذا الهدف الحيوي لتكون مصر مركزاً إقليمياً ، وسوف تلعب دوراً مهماً في تدفقات التجارة العالمية من خلال الاستفادة من العلاقات المتميزة مع الأطراف الرئيسية الدولية في مجال الطاقة بوجه عام وإقامة شراكات تجعل التعاملات التجارية بين الدول أكثر سهولة وتزيد من التعاملات التجارية التي تربط الشرق بالغرب. 


وأكد أن هذه الإنجازات والإصلاحات، جعلت مصر وجهة الاستثمار الأولى لكبار المستثمرين الدوليين، مشيرة إلى أن قطاع البترول يمتلك فرصاً استثمارية مميزة، حيث حققت صناعة البترول المصرية أعلى نسب مشاركة في الناتج المحلى الإجمالي بنحو 30% وفى الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنحو 50%. وقد ألقى الكلمة محمد سعفان، وكيل أول وزارة البترول لشئون البترول، نيابة عن طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية 


فى إطار الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولى ( موك 2019)


رئيس إيجاس ورئيس اللجنة التنظيمية :

فرصة مميزة للمشاركين لتبادل الخبرات واستعراض آخر مستجدات التكنولوجيات الحديثة المستخدمة عالمياً

أكد المهندس أسامة البقلى رئيس شركة إيجاس ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر والمعرض الدولى لدول حوض البحر المتوسط موك 2019 فى أن المؤتمر موك يستقطب تحت مظلته كبريات الشركات المحلية والعالمية وصناع القرار فى المنطقة وسيقدم فرصة مميزة للمشاركين لتبادل الخبرات واستعراض آخر مستجدات التكنولوجيات الحديثة المستخدمة عالمياً مع دراسة امكانيات تطبيقها فى كافة أوجه العمل بصناعة البترول والغاز. 

محافظ الاسكندرية : 

انعقاد مؤتمر موك بالتبادل مع مدينة رافيينا الإيطالية أحد جسور ورسائل السلام والمحبة بين مصر والعالم 

من جانبه أوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الاسكندرية اهتمام المحافظة بتهيئة المناخ اللازم لتوسع الاستثمارات البترولية فى المحافظة فى ظل تواجد حوالى ٥٨ % من الشركات العاملة بصناعة البترول والبتروكيماويات داخل وحول المحافظة ، وكذلك دعم وتنفيذ المشروعات اللازمة لمشروع مصر القومى فى التحول لمركز إقليمى للطاقة ومنها تطوير ورفع كفاءة ميناء الأسكندرية . وأشار إلى أن انعقاد مؤتمر دول حوض البحر المتوسط بالأسكندرية بالتبادل مع مدينة رافيينا الإيطالية يمثل أحد جسور ورسائل السلام والمحبة والتعاون التى تقدمها مصر للعالم وتعمل على تأصيلها كثقافة رئيسية بين الشعوب. 

رئيس مؤتمر موك : رافينا الايطالية تستضيف الدورة القادمة من مؤتمر OMC فى مارس 2021 . 

وقال اينوسينزو تيتونى رئيس مؤتمر 2019OMC فى مدينة رافينا الايطالية (( يسعدنى ان اشارككم الاحتفال بمرور 10 سنوات على اطلاق مؤتمر دول حوض البحر المتوسط بالاسكندرية ، ونحن فخورون بالمشاركة مع قطاع البترول المصرى والتعاون المثمر للمشاركة فى نشر ثفافة بيئية جديدة 

واضاف (( اصبحت منطقة شرق المتوسط احد اهم مناطق انتاج الغاز فى ضوء الاكتشافات المتحققة فى مصر وعدد من دول المنطقة ، وخاصة بعد تحقيق مصر كشف ظهر ووضعه سريعا على الانتاج ، ولقد ساهم كشف ظهر الى جوار الاكتشافات الاخرى التى حققتها مصر فى تلبية الطلب المحلى وعودة مصر كدولة مصدرة للغاز مما يؤهلها كذلك لأن تكون مركزا اقليميا لتداول وتجارة البترول والغاز يتكامل مع الدول المجاورة لاستغلال مواردها من الغاز المكتشف ))وتابع ان تنوع امدادات الطاقة سيضمن تأمين الاحتياجات منها ودعم التحول بشكل آمن الى مصادر طاقة جديدة ومتجددة خاصة أنها لا تكفى للوفاء بالطلب على الطاقة فى عالم يتنامى فيه الطلب ، وخاصة أن صناعة الطاقة ستلعب دورا حيويا فى المرحلة الانتقالية لأن امدادات الغاز تعد الانظف بين مصادر الطاقة الاحفورية ، داعيا الى وضع تطوير انشطة تخزين الطاقة و سبل جديدة لتحويل انبعثات الكربون الى مواد نافعة مثل البوليمرات ، واستغلال النفايات ، مؤكدا اهمية ادراج هذه الموضوعات على اجندة المؤتمرات لمناقشتها بشكل اوسع . اختتم بأن مدينة رافينا الايطالية ستستضيف النسخة القادمة من مؤتمر OMC فى مارس 2021 . 

المدير العام لشركة الهيدروكربونات القبرصية : 

قبرص تخطط لتنظيم مؤتمر شرق المتوسط ( EMC ) فى نيقوسيا ابريل 2020

ومن جانبه اعرب ديمتريس فيساس القائم باعمال المدير العام لشركة الهيدروكربونات القبرصية عن اعتزازه بالمشاركة فى هذا الحدث ممثلا لبلاده مشيرا الى ان المؤتمر يعد فرصة كبيرة لتواصل الثقافات بين دول الاقليم نظرا لأنه يضم خبراء فى صناعة البترول والغاز من مختلف انحاء العالم لتبادل الرؤى حول التحديات والفرص المتاحة ، حيث اصبح البحر المتوسط منطقة هامة للعالم اجمع . اشار الى أن بلاده تعتزم اطلاق مؤتمر شرق المتوسط “ EMCالذى سيعقد فى العاصمة نيقوسيا فى ابريل 2020 كمؤتمر شقيق لمؤتمرى حوض البحر المتوسط اللذين تنظمهما مصر وايطاليا بهدف اثراء التعاون الاقليمى بين دول المنطقة .

رؤية رؤساء شركات البترول العالمية في مؤتمر موك 2019

نائب رئيس شركة شل :

خطة لتنمية المرحلة 9 ب بمشروع المياه العميقة غرب الدلتا ليبدأ الإنتاج بعد ستة أشهر فقط من بدء الحفر.

أكد جيرالد شوتمان، نائب الرئيس التنفيذى لشركة شل أهمية الشراكة التى يمكن من خلالها تحقيق الكثير لصناعة الطاقة بالتكامل بين الخبرة والاستثمار مشيرا إلى إيمان شل بالشراكة القوية كأساس للنجاح وأنها تفتخر بشراكتها فى مصر ،فعلى مر تاريخها البالغ 100 عام، نفذت استثمارات كبيرة فى مجال تنمية موارد البترول والغاز المصرية، حيث تعد مصر معقل أنشطة شل الاستثمارية فى مجال البحث والاستكشاف، 

وشدد على الاستمرار في استكشاف فرص جديدة وتعزيز مكانة شل كأحد أكبر منتجي البترول والغاز في البلاد فى ظل التوجه الاستثمارى الجديد فى مصر بعد الاستحواذ على شركة بى جى وأصولها عام ٢٠١٦ . 

 وأشار إلى فوز شركة شل بخمسة قطاعات فى المزايدات العالمية التى طرحتها مصر العام الماضى ثلاثة منها فى الصحراء الغربية واثنان فى منطقة دلتا النيل البحرية ، وأنها تخطط لاستغلال خبراتها فى المياه العميقة وتستثمر فى دلتا النيل البحرية وتقوم حاليا بالاستكشاف على عمق 6000 متر وتنفيذ أعمال المسح السيزمى وأنها تقوم أيضا من خلال الشركة المشاركة رشيد للبترول ( راشبتكوا )بتنمية المرحلة 9 ب بمشروع المياه العميقة غرب الدلتا ليبدأ الإنتاج بعد ستة أشهر فقط من بدء الحفر. 

وأوضح أن نمو إنتاج الغاز الطبيعى من المناطق البحرية فى مصر يلعب دوراً حاسماً فى نهضة الغاز وأدى للتوقف عن استيراد الغاز الطبيعى واستئناف صادرات الغاز الطبيعى المسال ودعم طموح الحكومة لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة ، مشيراً إلى دعم شل رؤية وزارة البترول والثروة المعدنية لإطلاق الإمكانيات الكاملة للقطاع كمحرك للنمو والتنمية. 

وأكد أنه لا شك فى أن وجود سوق حر للغاز يعد أمراً أساسياً فى جذب كافة الأطراف فى مجال الطاقة على المستويين الاقليمى والعالمى ، خاصة وأن مصر تمتلك مزايا تنافسية، تتمثل فى موقعها الاستراتيجى وإمتلاكها لبنية تحتية ممتازة وسوقًا محليًا متناميًا ، مشيراً إلى أن شل تعمل بكل جهد لإنشاء كيان تجارى للغاز، لذا ندعم مبادرة الحكومة من أجل تحرير سوق الغاز لدعم البحث والاستكشاف وزيادة الإنتاج لصالح المستهلكين المصريين وأن العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا بصفة يومية، يمكننا من مواجهة نفس التحديات، ومشاركة نفس الهدف . 

وأوضح أن استهداف مصر زيادة إنتاجها من الخام والمتكثفات والغاز الطبيعى لتلبية احتياجاتها المحلية المتزايدة وتحقيق طموحها فى مجال الطاقة يمثل فرصة استثمارية وأن شل من جانبها تسعى جاهدة للتعاون مع مصر فى تحقيق أهدافها، 

وأضاف أنه لا شك فى أن اندماج شل مع بى جى فى بيئة تتميز بأسعار بترول منخفضة قد ساعد على تغيير طريقة العمل ففى قطاع البحث والاستكشاف تم تنفيذ برنامج يسمى (مناسب للمستقبل) لتشغيل المشروعات بشكل أكثر أماناً وثقة وفعالية من حيث التكلفة ،ومنذ عام 2015، ساعد البرنامج على خفض التكلفة بنسبة 20 ٪، مع زيادة الإنتاج بنسبة 20%. 

كما تم تنفيذ البرنامج فى الصحراء الغربية، مع شركة بدر الدين للبترول بابيتكو لخفض تكاليف الحفر وأدخلت عمليات الحفر الحديثة، وقد عملنا مع راشبيتكو وتحقيق وفورات كبيرة فى الخدمات اللوجستية البحرية من خلال الاسراع بالجدول الزمنى والمشتريات الفعالة وإعادة استخدام المعدات الموجودة تحت سطح البحر لتحسين نفقات رأس المال وإلى جانب برنامج مناسب للمستقبل.

 وأكد على دعم شركته لبرنامج تحديث وتطوير قطاع البترول المصرى ،مشيراً إلى التعاون مع الوزارة فى ادخال برنامج التطوير والتحديث فى شركة بدر الدين للبترول، حيث تعد برامج إدارة الأداء وتحديد الكفاءات والمهارات هامة للغاية لتحديد وإيجاد الكوادر التى نسعى لها فى ظل حاجة صناعة البترول والغاز للعاملين متعددى المهارات مثل المهارات الفنية وعلوم الحاسب الآلى والقدرة على التواصل، وحل المشكلات واتخاذ القرارات. 

نائب رئيس شركة إديسون الإيطالية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا :

حقل أبوقير يحقق حاليا أعلى معدلات الإنتاج و الإعداد لحفر بئرين استكشافيين بالمياه العميقة نهاية العام الحالى 

أكد نيكولاس كاتشاروف نائب رئيس شركة إديسون الإيطالية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط أن مصر لديها فرص متميزة لتتبوأ مكانة كبيرة كدولة محورية للطاقة فى المنطقة استنادا إلى الإمكانيات الواعدة من الغاز الطبيعى والبنية التحتية القوية والموقع الاستراتيجى ووجود سوق محلى كبير. 

وأضاف أن الخطوات التى تسلكها مصر حاليا لإصلاح قطاع الطاقة وإعادة تنظيم السوق تمهد الطريق لتصبح مصر مركزاً إقليميا للطاقة وسوقا لتداول وتجارة الغاز والبترول تقصده الشركات العالمية ، مثمنا هذه الخطوات التى تتم بالرغم من تحديات دولية تتعلق بمخاطرالأوضاع العالمية والأوضاع المالية والاقتصادية على مستوى العالم الأمر الذى يتطلب تأكيد استغلال الاحتياطيات الهائلة من الغاز شرق المتوسط و تطوير أساليب الإنتاج وتعديل أنماط الاستهلاك للطاقة.

 وأشار إلى أن حقل أبوقير بالبحر المتوسط الذى تستثمر فيه إديسون منذ عام 2009 يحقق حاليا أعلى معدلات الإنتاج منذ بداية إنتاجه موضحا أن الحقل الذى ينتج منذ 40 عاما قد ارتفع إنتاجه من الغاز العامين الاخيرين بنسبة 100% مقارنة بعام 2009 و 50%مقارنة بعام 2016 وذلك انعكاساً لضخ استثمارات قيمتها 300 مليون دولار من إديسون لتنمية الحقل و تدشين منصة شمال أبوقير البحرية ووضع 6 آبار على الإنتاج 

كما تضاعف انتاج المتكثفات ليصل إجمالى ما ينتجه الحقل إلى نحو 50 ألف برميل مكافىء يوميا، لافتا إلى استمرار أعمال التنمية والبحث والاستكشاف فى منطقة حقل أبوقير والذى بلغ إجمالى الاستثمارات التى تم ضخها فى تنميته منذ عام 2009 نحو 2ر2 مليار دولار.

 و أكد أن شركته تكثف حاليا أنشطتها فى مصر فى عدة مناطق للبحث عن الغاز وإنتاج بالمياه العميقة وأنها تضخ 100 مليون دولار استثمارات جديدة فى مصر على مدار العام المالى الحالى لافتاً إلى الإعداد لحفر بئرين استكشافيين جديدين بالمياه العميقة بالبحر المتوسط للبحث عن الغاز فى الربع الأخير من العام الحالى حيث تبدأ حفر البئر الأولى نجمة - 1 فى منطقة شمال شرق حابى فى أكتوبر الحالى. 

كما تستهدف حفر البئر عميق 1 قبل نهاية العام فى ضوء نتائج برامج المسح السيزمي ثلاثى الأبعاد بمنطقة شمال ثقة البحرية والتى أكدت وجود عدد من التراكيب الجيولوجية، مشيرا إلى أنها حاليا بصدد تقييم نتائج حفر البئر جنوب إدكو 2 فى دلتا النيل الأرضية. 

تأسيس شركة جديدة تحمل اسم إديسون مصر لخدمات الطاقة

و أشار إلى البدء فى مشروع تنمية 3 اكتشافات بحرية جديدة للغاز بمنطقتى شمال العامرية وشمال إدكو باحتياطيات 300 مليون قدم مكعب والتى تقع شمال حقول أبوقير باستثمارات 200 مليون دولار والتى ستبدأ الإنتاج عام 2021 لتدعم إنتاج حقول أبوقير وتعوض التناقض الطبيعى للإنتاج. 

وأشار إلى تحديات إنتاج الغاز من المياه العميقة بسبب ارتفاع التكاليف وزيادة المخاطر فى الاستكشاف مما يتطلب مستقبلا تأمين عائدات الاستثمار وتقليل مخاطر الإستكشاف . وأكد أن إديسون ستنوع أنشطتها فى مصر من خلال الدخول فى نقل وتوزيع الغاز يحفزها فى ذلك بدء تنظيم سوق الغاز تمهيداً لتحريره، معربا عن اهتمامها بتنمية أعمالها فى مصر فى مجال كفاءة استخدام الطاقة الذى تمتلك مصر فيه مقومات النمو وتوفير استهلاك الطاقة حيث تم تأسيس شركة جديدة تحمل اسم إديسون مصر لخدمات الطاقة لتنفيذ مشروعات الترشيد وكفاءة الاستخدام للمصانع وفقا لنموذج ناجح فى أوروبا و يتميز بإمكانية نجاحه فى مصر. 


رئيس شركة ايوك الإيطالية : 

اينى تستهدف حفر 11 بئرا استكشافيا فى دلتا النيل بالمتوسط والدلتا والصحراء الغربية وخليج السويس العام الحالى

واستعرض لوكا دى كارو رئيس شركة أيوك التابعة لمجموعة إينى الايطالية أبرز نتائج المشروعات المنفذة لتنمية وانتاج البترول والغاز فى البحر المتوسط ودلتا النيل والصحراء الغربية وفى مقدمتها حقل غاز ظهر بالبحر المتوسط الذى يمثل قصة نجاح ليتضاعف انتاجه لأكثر من 7 مرات مقارنة بباكورة انتاج الحقل فى ديسمبر 2017 ليصل فى اغسطس الماضى إلى نحو 7ر2 مليار قدم مكعب غاز يومياً ، ومن المستهدف أن تتجاوز معدلات انتاجه حوالى 3 مليارات قدم مكعب يومياً بنهاية شهر أكتوبر الحالى من 13 بئراً . 

وأضاف أنه من المستهدف رفع معدلات انتاج الغاز من حقل جنوب غرب بلطيم خلال الربع الأول من العام المقبل بعد أن تم وضعه على الانتاج مؤخرا ليصل إلى نحو 500 مليون قدم مكعب وهو ما يسهم فى الحفاظ على معدلات الانتاج من منطقة نورس الكبرى التى تضم أيضا حقل نيدوكو والذى بدأ انتاجه عام 2015 وارتفع انتاجه تدريجيا إلى 2ر1 مليار قدم مكعب بنهاية عام 2017 بنهاية المرحلتين الاولى والثانية من المشروع مشيرا الى انجاز المرحلة الثالثة من المشروع قبل الموعد المخطط بنحو 6 أشهر ، والتى تضمنت انشاء خط أنابيب لنقل الغاز بطول 128 كم من منطقة نورس إلى منطقة الجميل ببورسعيد . 

وأشار الى تحقيق نتائج متميزة لإنتاج الزيت الخام من حقل جنوب غرب مليحة بالصحراء الغربية والتى شهدت تحقيق كشفين واعدين للزيت الخام بالمنطقة والبدء فى خطوات تنمية الكشفين للحصول على انتاج يومى يقدر بنحو 4 الاف برميل زيت خام بالإضافة الى انشاء بنية تحتية جديدة وتسهيلات انتاجية بالمنطقة فى وقت قياسى 

لافتا الى أن الشركة تجهز لوضع بئر جديدة للزيت الخام على الانتاج بعد انتهاء حفرها بنجاح .

 و لفت الى أن خطة عمل إينى تستهدف حفر 11 بئراً استكشافيا فى دلتا النيل بالمتوسط و الدلتا والصحراء الغربية وخليج السويس بمصر خلال العام الحالى إلى جانب 9 آبار أخرى خلال العام المقبل فى اطار خططها للتوسع فى أنشطة الاستكشاف فى ضوء ما تحقق من نتائج مشجعة فى حقول ظهر ونيدوكو وبلطيم للمساهمة فى تحقيق مزيد من الاكتشافات والوصول الى احتياطيات جديدة للغاز والزيت الخام . 



رؤية رؤساء شركات البترول العالمية في مؤتمر موك 2019

رئيس بى بى مصر :

استثمارات بي بي طوال 55عاما أكثر من 35 مليار دولار وإنتاجها مع شركائها 60٪ من إجمالى الغاز بمصر

كشف القطامية يبدأ الإنتاج منتصف عام 2020 ويكشف عن امكانات إضافية فى البحر المتوسط 

أكد المهندس كريم علاء رئيس شركة بي بي مصر أن اكتشافات الغاز الحديثة فى البحر المتوسط تجذب اهتمام قادة الصناعة البترولية للاستثمار بصورة أكبر، وتطبيق أحدث التقنيات، والاستفادة من البنية التحتية الموسعة لمصر فى البحر المتوسط لتوفير النفقات مشيداً بجهود وزارة البترول لإيجاد بيئة أعمال مستدامة تشجع المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة مع التوسع فى الاستثمارات الحالية . 

وأشار إلى الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة المصرية التى ازدهرت لأكثر من 55 عامًا ، وإنتاج شركة بى بى - مع شركائها حوالى 60٪ من الإنتاج السنوى للغاز فى مصر ،واستمرار العمل فى حقل أتول فى منطقة امتياز شمال دمياط والذى ينتج حوالى 300 مليون قدم مكعب يومياً من ثلاثة آبار وأنه جارى حفر بئر رابعة لدعم وزيادة الاحتياطى والإنتاج 

وأنه استكمالا لنجاح تنفيذ مشروع أتول والاستفادة من البنية التحتية القائمة، ستعمل بى بى على تنمية كشف القطامية والذى من المخطط أن يبدأ الإنتاج فى منتصف عام 2020 وسيتم معالجته فى تسهيلات الشركة الفرعونية للبترول والتخطيط أيضًا لتطوير أول حقل فى طبقة أوليجوسين فى دلتا النيل ، ساتيس غرب 

 والذى يمكن أن يكشف عن امكانات إضافية فى البحر المتوسط وأضاف أن الشهر الماضى شهد بداية الإنتاج من حقل بلطيم جنوب غرب بالشراكة مع إينى. وأشار إلى استثمارات بى بى فى مشروع غرب دلتا النيل لتنمية خمسة حقول، حيث بدأ انتاج حقلى تورس وليبرا فى عام 2017، يليها جيزة وفيوم فى فبراير 2019. 


ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج حقل ريفين بنهاية العام، وبالتالى، يرتفع إجمالى إنتاج غرب دلتا النيل إلى حوالى 1.3 بليون قدم مكعب في اليوم، أى ما يعادل نحو 15٪ من الإنتاج الحالى للغاز فى مصر. وأضاف أن قيام بى بى بتكثيف أعمالها لتحقيق مزيد من الاكتشافات يسهم فى تحقيق هدف مصر لتصبح مركزاً اقليمياً للطاقة، فإننا نقوم بقفزات هائلة للكشف عن مزيد من الثروات فى دلتا النيل، مشيراً إلى اهتمامها بالدخول فى المزايدات – وكشف عن تقدم بى بى إلى مزايدة التى يتم طرحها فى البحر الاحمر-وجدد عزم بى بى الاستمرار في المشاركة في المزايدات والاستفادة من وضع بنيتها التحتية القوية والشراكات الاستراتيجية التى قامت بتشكيلها. 

 وأوضح أن استثمارات شركة بي بي فى مصر حتى الآن بلغت أكثر من 35 مليار دولار، وأنها تعمل على توسيع أنشطتها، لتصبح مصر أحد أكبر الدول فى ملف استثمارات شركة بي بي العالمية، مما يتماشى مع استراتيجية النمو الخاصة بها التى تهدف للوصول إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف الإنتاج الحالى بحلول عام 2020 مقارنة بعام 2016. 

الرئيس التنفيذى للشركة بمصر: 

فينترشال ديا تواصل تنفيذ أنشطتها المكثفة لتنمية حقولها بخليج السويس وحقل غاز دسوق بالدلتا

أكد المهندس سامح صبرى الرئيس التنفيذى لشركة فينترشال ديا الألمانية بمصر أنها تنفذ حاليا خطة عمل طموحة في مصر لتعزيز إنتاجها من حقولها بخليج السويس والدلتا والبحر المتوسط بعد أن ضخت أكثر من 500 مليون دولار منذ عام 2018 

موضحا أنها تواصل تنفيذ أنشطة مكثفة لتنمية حقول الشركة بخليج السويس وحقل غاز دسوق بالدلتا والإعداد لبدء العمل فى البحث عن الغاز بأحدث مناطق عمل الشركة فى مصر شرق دمنهور والتى فازت بها مطلع العام الحالى، إلى جانب مواصلة العمل مع شركة بي بي البريطانية فى تنمية حقول غاز غرب دلتا النيل أحد أهم حقول الإنتاج فى مصر خلال الفترة الحالية . 

وأضاف أن مصر التى تستثمر فيها الشركة منذ أكثر من 45 عاما تعد مركزاً لعملياتها فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنها تتطلع لتحقيق طفرة كبيرة فى أنشطتها وانتاجها فى مصر خاصة مع تحسن مناخ الاستثمار فى مصر معربا عن شكره وتقديره لمجهودات المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية فى دعم تحسين بيئة الاستثمار لتحفيز الشركات العالمية 

و لفت رئيس فينترشال ديا إلى أهمية خطوة الاندماج بين أثنين من أكبر الشركات الألمانية والتى تنعكس إيجابا على نشاط واستثمارات الشركة بمصر فى ظل نشأة كيان جديد يمتلك من الخبرات المتراكمة التى تمتد لأكثر من 120 عاما فى صناعة الغاز والبترول والتكنولوجيا المتطورة يدعمه فى ذلك وجود محفظة استثمارية قوية ومتوازنة للشركة فى مناطق مختلفة حول العالم فى تبدأ من أوروبا وتشمل روسيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط. 




Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 التعليقات:

إرسال تعليق