#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

كيف يمكن تقوية جهاز المناعة


كيف يمكن تقوية جهاز المناعة


يُعرّف جهاز المناعة على أنّه مجموعة مُترابطة من الخلايا، والأنسجة، والبروتينات، والأعضاء التي تعمل جنباً إلى جنب للدّفاع عن الجسم ضدّ الميكروبات والجراثيم المُختلفة من بكتيريا، وفيروسات، وطُفيليّات والتي تُسبّب الأمراض له. ومن الجدير بالذّكر أنّ الجهاز المناعيّ يتكوّن من ثلاثة أنواع رئيسيّة
-المناعة الفطريّة وهي المناعة الموجودة في الجسم مُنذ الولادة
-المناعة المنفعلة وهي المناعة التي يأخذها الطفل من والدته عن طريق المشيمة خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعيّة بعد الولادة،
-المناعة المُكتسبة وهي المناعة التي تتطوّر وتتغيّر خلال الحياة مع التعرّض للأمراض والجراثيم، وبالتّالي هذا هو النوع الذي يُمكن تقويته.
 طُرق تقوية جهاز المناعة
هناك بعض النصائح التي يمكن اتباعها لتقوية جهاز المناعة، وفيما يلي بيان ذلك:
النوم: إنّ النوم لعددٍ كافٍ من الساعات يُساعد على الحفاظ على صحة الجسم والجهاز المناعي، ويُقدّر عدد ساعات النوم الكافي للبالغين بسبع إلى تسع ساعات، ومن المُلاحظ أنّ عدم أخذ قسط كافٍ من النّوم يرفع من مستويات هرمون التوتّر والمعروف باسم كورتيزول وإنّ ارتفاع هرمون الكورتيزول لمدّة طويلة وبشكل مُتكرّر يُؤثّر سلباً في فَعاليّة الجهاز المناعي ممّا قد يُؤدي لحدوث الالتهابات.
 الغذاء الصحيّ: تجب المُحافظة على تناول الغذاء الصحي مثل الخضار والفواكه لاحتوائها على العناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الجهاز المناعي مثل؛ فيتامين ج، وفيتامين هـ، وبيتا كاروتين  والزنك ومن الجدير بالذّكر أنّ تناول كميّات كبيرة من السكّر يُقلّل من كفاءة الجهاز المناعيّ.
 الرياضة: إنّ مُمارسة الرياضة المعتدلة مثل المشي بشكل مُنتظم يُساعد على تقوية الجهاز المناعي، كما تُساعد على النوم بشكل جيّد.
 الصحة النفسيّة: إنّ التعرّض المُتكرّر والمستمرّ للضّغط والتوتّر لمدّة طويلة يرفع من مستوى هرمون التوتّر، ويجعل الإنسان أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض؛ ولذلك يجب تعلمّ كيفية التعامل مع التوتّر والسيطرة عليه للحفاظ على الجهاز المناعي، وقد تُساعد الأمور التالية على حلّ مُشكلة التوتّر:
·       تعلّم كيفيّة التأمّل حيث يُحافظ التأمّل المُستمرّ على استجابة مناعيّة جيّدة.
·       الحفاظ على روابط اجتماعيّة قويّة مع الآخرين والابتعاد عن الوحدة.
·       الحس الفكاهي والضّحك؛ حيث يُقلّل الضّحك من هرمون التوتّر ويدعم خلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من الأمراض.
التعرّض للشمس: تكمن أهميّة التعرّض للشمس في تحفيز الجلد على إنتاج فيتامين د المهم في الحفاظ على صحّة الجهاز التنفسي وتقليل خطر إصابته بعدوى ولذلك يُنصح بالتعرّض للشّمس لمدّة تتراوح بين 10-15 دقيقة صيفاً ودون استخدام واقٍ للشمس.
 اللقاحات: يتمّ تحضير اللقاحات الحيويّة باستخدام الكائنات المُسبّبة للمرض سواء المُضعّفة، أو الميتة، أو إحدى المواد السّامة التي تُنتجها، أو أحد البروتينات الموجودة عليها، ويقوم اللّقاح بتحفيز سلسلة من عمليّات الجهاز المناعي المُتمثّلة بالتعرّف على الجسم الغريب، ثمّ القضاء عليه، ممّا يُسهّل تذكّره فيما بعد إذا دخل للجسم مرّة أخرى.
 تجنّب التّدخين: يُقلّل التّدخين من فعاليّة الجهاز المناعي في الدّفاع عن الجسم وخاصّة الجهاز التنفسي؛ حيث يزيد التّدخين من فُرصة الإصابة بالتهاب القصبات الهوائيّة ، والتهاب الرّئة والتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.
 الامتناع عن شرب الكحول: يؤثر شرب الكحول في الجهاز المناعي سلباً، ويزيد من احتماليّة الإصابة بعدوى الرّئة
أغذية وأعشاب تقوي جهاز المناعة
هناك العديد من الأغذية والأعشاب التي تُساعد على تعزيز الجهاز المناعيّ، وفيما يلي أبرزها:
v  الحمضيّات مثل الجريب فروت، والبرتقال، واللّيمون، وذلك لاحتوائها على
فيتامين ج الذي يُعتقد بأنّ له دور في زيادة عدد كُريّات الدّم البيضاء.
v  الفلفل الأحمر يحتوي الفلفل الأحمر على ضعف كميّة فيتامين ج الموجود بالحمضيّات، بالإضافة إلى احتوائه على البيتا كاروتين.
v  البروكلي يحتوي البروكلي على العديد من الفيتامينات والمعادن ومن أهمّها؛ فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، ويُفضّل تقليل مدّة طهيه قدر الإمكان.
v  الثوم يُعدّ الثّوم من الأطعمة القادرة على مقاومة العدوى، ويُعزى ذلك لاحتوائه على تراكيز عالية من مركبات الكبريت
v  الزنجبيل تُعزى أهميّة الزنجبيل في دعم المناعة إلى تقليل الالتهاب وأعراضه كحالات التهاب الحلق وألمه
v  السبانخ يُعزّز السبانخ مُقاومة الجهاز المناعيّ وذلك لاحتوائه على العديد من مُضادّات الأكسدة  وفيتامين ج، وبيتا كاروتين، كما يُفضّل تقليل مدّة طهيه لأقلّ وقت ممكن.
v  اللوز يحتوي اللوز على فيتامين هـ المهمّ للحفاظ على جهاز مناعيّ صحيّ، بالإضافة لاحتوائه على الدّهون المفيدة.
v  الكُركم يُعتبر هذا النوع من البهارات ذي اللّون الأصفر الفاقع والطّعم اللّاذع مُضادّاً للالتهابات، ويُساعد على علاج الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي
v  الشاي الأخضر يحتوي الشاي الأخضر على الفلافونويدات المُضادّة للأكسدة والتي ترفع مستوى عمل الجهاز المناعيّ.
v  شوربة الدجاج  وذلك احتوائها على العديد من المواد الغذائيّة المهمّة للجسم ومناعته؛ حيث تُعتبر خياراً مناسباً للتّقليل من أعراض نزلات البرد


Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 التعليقات:

إرسال تعليق