#htmlcaption1
لمشاهدة العدد السابق

وزير البترول في إفتتاح مؤتمر الاهرام للطاقة : الدعم الكامل للرئيس السيسى وراء دفع مصر لاستغلال ثرواتها البترولية لاول مرة فى البحر الاحمر




 صحيفة اخبار البترول - 30 ديسمبر 2019 

أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية فى الكلمة الافتتاحية لمؤتمر
 ( الطاقة آفاق الاستثمار وفرص النمو ) الذى نظمته مؤسسة الأهرام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وبحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة والدكتور محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى وأسامة هيكل وزيرالدولة للإعلام واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة ومكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام وكرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ،


أن مصر وضعت محور التنمية المستدامة فى مقدمة أولوياتها الوطنية، فكانت فى طليعة الدول التى تبنت خططًا وطنية تتجسد فى استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، التى تستند إلى محرك أساسى يتمثل فى برنامج طموح للإصلاح الاقتصادى، نجح فى تحقيق العديد من النتائج والمؤشرات الإيجابية على جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، بما عزز النهوض بالاقتصاد القومى وأنه بالتوازى مضى قطاع البترول على خطى الدولة مستنيراً باستراتيجية مصر 2030.

فعلى مدار الخمس سنوات الماضية نجح قطاع البترول فى تحويل التحديات إلى نجاحات من خلال العمل وفق استراتيجية موحدة ورؤية واضحة ، حيث تمكن قطاع البترول من تحقيق إنجازات أشاد بها العالم، وجنى ثمارها أبناء هذا الوطن. 


تنفيذ 27 مشروعاً لتنمية حقول الغاز باستثمارات تقدر بـ 31 مليار دولار


وأوضح الملا أنه من أهم تلك الإنجازات تنفيذ 27 مشروعاً لتنمية حقول الغاز باستثمارات تقدر بـ 31 مليار دولار، ووصول انتاج مصر إلى 7,2 مليار قدم مكعب غاز يومياً ، وتحقيق الاكتفاء الذاتى وتحويل مصر من أحد أكبر الدول المستوردة للغاز إلى إعادة التصدير وتوقيع 99 اتفاقية بترولية خلال تلك الفترة بحد أدنى للاستثمارات يبلغ حوالى 16 مليار دولار وذلك بالإضافة إلى خفض مستحقات الشركاء الأجانب بأكثر من 80% لتصل إلى أقل من 900 مليون دولار، الأمر الذى انعكس على جهودهم وزيادة استثماراتهم خلال الفترة الماضية.


إجمالي توصيل الغاز للمنازل وصل إلى أكثر من 10.6 مليون وحدة سكنية


وأكد الوزير على تحقيق رقم قياسى غير مسبوق فى مجال المشروع القومى لتوصيل الغاز للمنازل تحت رعاية رئيس الجمهورية ،حيث تم رفع معدلات التوصيل إلى أكثر من 1,250 مليون وحدة سكنية سنوياً، ليصل إجمالى ما تم توصيله إلى أكثر من10,6 مليون وحدة سكنية .


كما أشار إلى التوسع فى مشروع تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى فى ضوء سياسات تعظيم القيمة المضافة وتخفيض فاتورة الدعم وتنفيذ مشروعات لرفع كفاءة مجمعات ووحدات ومصافى التكرير، وكذلك رفع الطاقات الاستيعابية لاستقبال ونقل وتخزين المنتجات البترولية والغاز باستثمارات تبلغ حوالى 5 مليار دولار .
وكذلك تطوير صناعة البتروكيماويات ذات القيمة المضافة بالدولة لتواكب متغيرات السوق العالمى من خلال عدة مشروعات بلغت استثماراتها أكثر من 4 مليار دولار ، ونجاح تنفيذ برنامج اصلاح دعم الوقود مما ساهم فى خفض معدلات الاستهلاك المحلى والحد من الواردات وزيادة الصادرات.

وأكد الملا على تحقيق خطوات إيجابية وملموسة نحو تنفيذ مشروع مصر القومى للتحول إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول


وأشار الوزير إلى طرح أول مزايدة عالمية فى البحر الأحمر بعد ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية والتى تم الاعلان عن نتائجها بفوز ٣ شركات عالمية باجمالى مساحات بلغت ١٠ آلاف كيلو متر مربع وحجم استثمارات حوالى ٣٢٦ مليون دولار ترتفع الى عدة مليارات من الدولارات فى مراحل التنمية فى حالة تحقيق الاكتشافات. 



وقال الوزير أن الحاضر لم يشغلنا عن التخطيط للمستقبل ، وأنه دعماً لدور مصر الرائد إقليمياً ودولياً فى دعم مسيرة التنمية فى دول المنطقة عمل قطاع البترول من خلال استراتيجيته لتحويل مصر لمركز إقليمى لتجارة وتداول البترول والغاز، على ترسيخ مبدأ استغلال امكانات وموارد الغاز فى تحقيق التكامل الاقتصادي الذى يسهم بدوره فى تهدئة التوترات ومواجهة التحديات السياسية وتمهيد الطريق نحو تأمين الطاقة للشعوب ونشر السلام بين دول العالم .

وتكللت جهود مصر بتأسيسها لمنتدى غاز شرق المتوسط بهدف تعزيز التعاون من خلال حوار منهجى وصياغة سياسات إقليمية لتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانات الغاز بالمنطقة بما يحقق المصالح المشتركة ، وأنه على التوازى يسعى قطاع البترول إلى توطيد أواصر التعاون مع العديد من دول العالم والقوى العالمية.

وتم بالفعل توقيع العديد من الاتفاقيات مع عدد من الدول المحيطة بما يساهم فى تحقيق أمن الطاقة إقليمياً، وكذلك تم توقيع اتفاقية للشراكة الاستراتيجية فى مجال الطاقة بين مصر والاتحاد الأوروبى تتضمن بنودها دعم الاتحاد الأوروبى لمصر لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة،خاصة وأن دول الاتحاد الأوروبى تمثل الأسواق الرئيسية لغاز شرق المتوسط، كما تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الطاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية واطلاق حوار استراتيجى بين البلدين فى هذا المجال. 

وأكد الملا أن كل ما تحقق من إنجازات فى مجال الطاقة كان نتاج توافر عناصر ومقومات النجاح والتى يأتى على رأسها القيادة السياسية الواعية التى سعت بكل إمكاناتها لتحقيق الاستقرار الأمنى والسياسى والاقتصادى لهذا الوطن ،
يتبعها العمل وفق استراتيجية وخطط عمل موضوعة على أسس علمية ومنهجية واضحة ، ومصحوبة بخلق حوار متفتح مع الشركاء للتعرف على المشاكل والتخلى عن طريقة العمل التقليدية واتخاذ قرارات إصلاحية جريئة تحقق مصالح الطرفين ، ومتسلحة بانتماء وإخلاص وتفانى العاملين بقطاع البترول، الذين تعاهدوا على رفعة هذا القطاع ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المنشودة لشعب مصر.


وزير البترول خلال جلسة تمكين الشباب وتأهيلهم للقيادة : 
قطاع البترول نموذجاً يحتذى به لباقى قطاعات الدولة فى التحديث والتطوير 

أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن مشروع تمكين الشباب وتأهيلهم للمناصب القيادية التى ينفذها قطاع البترول بدأت منذ ٤ سنوات عند البدء فى التفكير فى الخطط الطموحة لهذا القطاع والتى تطلبت وضع استراتيجية واضحة بخطط ومواعيد تنفيذ ومسئوليات محددة نحو تحقيق الأهداف المرجوة وهى استراتيجية ومشروع التطوير والتحديث التى تم وضعها من خلال فريق عمل كان لشباب قطاع البترول مشاركة فعالة فى تنفيذها بنسبة٦٠٪ باعتبارهم مستقبل هذا القطاع. 




المهندس طارق الملا وزير البترول يتحدث خلال جلسة تمكين الشباب وتأهيلهم للقيادة وبجواره كل المهندس هشام مدنى بشركة إيبروم والمهندسة عبير الشربينى بالشركة القابضة للبتروكيماويات يمثلان نماذج شابة ببرنامج اعداد القيادات الشابة والمتوسطة 

جاء ذلك خلال جلسة تمكين الشباب وتأهيلهم للقيادة ضمن فعاليات مؤتمر (الطاقة .. آفاق الاستثمار وفرص النمو) الذى نظمته مؤسسة الأهرام حيث ضمت الجلسة المهندس هشام مدنى بشركة إيبروم والمهندسة عبير الشربينى بالشركة القابضة للبتروكيماويات واللذين يمثلان نماذج شابة ببرنامج اعداد القيادات الشابة والمتوسطة ضمن مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول. 

وأكد الملا أنه يجب عدم إغفال دور الشباب فى ظل الاحصائيات العالمية حيث أن ٦٠٪ من المصريين فى مرحلة الشباب وهى نسبة كبيرة مقارنة ببعض دول العالم فى ظل الاحصائيات العالمية ،مما يتطلب معه تأهيل هذه الكوادر الشبابية جيداً وإعدادهم لتولى المسئوليات وتحقيق رؤية قطاع البترول فى الاستفادة الاقتصادية من كافة الإمكانيات والثروات الطبيعية للمساهمة فى التنمية المستدامة لمصر وتحويلها لمركز إقليمى لتجارة وتداول البترول والغاز،وأن يصبح قطاع البترول نموذجاً يحتذى به لباقى قطاعات الدولة فى التحديث والتطوير وهى الرؤية التى تم إعلانها عام ٢٠١٦ لتحقيق الكفاءة والشفافية وأخلاقيات العمل والابتكار ومعايير السلامة من خلال ٧ برامج عمل فى مجالات البحث والاستكشاف والإصلاح الهيكلى والتنمية البشرية وتحسين أداء أنشطة التكرير وتوزيع المنتجات وصناعة البتروكيماويات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتحسين أداء أنشطة الإنتاج واستراتيجية تحويل مصر لمركز إقليمى لتجارة وتداول البترول والغاز ودعم اتخاذ القرار وتدفق المعلومات .


برنامج اعداد القيادات الشابة والمتوسطة تجربة هى الأولى من نوعها على أساس مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية 


وأوضح الوزير أن الكوادر الشابة بالقطاع تعمل فى الوقت الحالى وفق رؤية واضحة واستراتيجية محددة وأهداف تسعى لتحقيقها بخطط زمنية تتابعها القيادة السياسية والقيادات التنفيذية باهتمام كامل وهو ما يزيد لديهم الحافز لمضاعفة الجهود وزيادة الانجاز. 
وأشار الملا إلى أن البرنامج يعد تجربة هى الأولى من نوعها تتم على أساس مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية والاختيار وفق امتحان شفوى وتحريرى لعدد ٧١١ من الشباب اللذين اجتازوا المرحلة الأولى للتقييم وتم اختيار ٤٦٢ منهم المجتازين للمرحلة الثانية وتم تقسيمهم إلي ٣ مجموعات وتم اختيار مجموعة تتكون من ١١٧ شابا كمسار سريع يتم إعدادهم فى مختلف تخصصاتهم سواء داخل مصر أو خارجها بمواقع الشركات العالمية. 

وأكد الوزير أن اختيار الشباب جاء وفقا لكل تخصصات القطاع وبالفعل تم التنسيق مع الشركات العالمية العاملة فى مصر لتوفير برامج تدريبية متخصصة توفر لهم احتكاكاً عملياً ومحاكاة للواقع سواء داخل مصر أو بالخارج ، وتم دمج هؤلاء الشباب فى مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول والثروة المعدنية ،مشيراً إلى أن ما يتمتع به الشباب من متابعة واستغلال التقنيات الحديثة كان له دور هام فى تحقيقهم نتائج متميزة أشادت بها الشركات ، وهذه التجربة تمثل أملا يستحقه شبابنا الذى نؤمن بأنه شباب واعد وكل ما يحتاجه هو الدعم ووضعه على الطريق الصحيح. 

وأكد الوزير أن الوزارة تولى اهتمام بالغ لإعطاء الشباب فرص كافية للتدريب والتأهيل للقيادة واكتساب الخبرات وأنها تعمل بالاتفاق مع شركائها الأجانب على استثمار ما لديهم من امكانيات لتأهيل الشباب بأسلوب متطور واحترافى يواكب التطور العالمى السريع فى صناعة البترول ،موضحاً أن اختيار الكوادر الشابة لبرنامج اعداد القيادات تم وفقاً لأساليب واختبارات غير تقليدية تتمتع بشفافية كاملة، وأن هذا البرنامج الذى يجمع كوادر من تخصصات وشركات مختلفة يمثل أيضاً فرصة لتبادل الخبرات بينهم 
مشدداً على اعتماد أساليب وضوابط تقييم يجرى تطبيقها باستمرار للشباب الملتحقين بالبرنامج ومستوى أدائهم أثناء الدراسة وتنفيذ المهام ضماناً لتحقيق الهدف المرجو من البرنامج. 

ومن جانبهم أوضح الشباب المشاركين فى الجلسة أن البرنامج يمثل تجربة فريدة وأسهم فى تزويدهم بخبرات ومهارات فنية وادارية ومعرفية مميزة خاصة خلال تدريبهم فى مواقع الشركات العالمية فى الخارج وأنهم تعرضوا لتجارب عملية أسهمت فى ثقلهم خاصة فيما يتعلق باتخاذ القرارات وتفادى المخاطر وزيادة الثقة بالنفس ، معربين عن تطلعهم لاستكمال باقى مراحل البرنامج بحماس شديد فى ضوء نجاح المراحل التى اجتازوها حتى الآن. 

شركات البترول العالمية تعرض تجاربها الاستثمارية في مصر أمام مؤتمر الأهرام للطاقة 
ناقشت الجلسة الثانية من مؤتمر الأهرام للطاقة دور شركات البترول والكهرباء العالمية في التنمية في مصر. 
حيث أكد الدكتور تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات المصرية، الذي أدار الجلسة، أهمية دور الشركات العالمية في قطاع الطاقة في مصرمشيرا إلى أن الشراكات الاقتصادية بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة والتي تعزز التنمية وتعطي حلولا تكنولوجية والتي كانت غير موجودة قبل ذلك. 

شل تساهم فى مشروع تحديث قطاع البترول بتدريب الكوادر البشرية وتقديم الخبرات بالشراكة مع الجامعة الأمريكية 

من جانبه أشار معتز درويش نائب رئيس مجلس إدارة شركة شل العالمية إلى استراتيجية شركة شل في مصر التي تقوم على إعادة التركيز في المياه العميقة في إطار الاستراتيجية العامة للشركة العالمية، قائلا" شاركنا في المزايدة العالمية بالبحر الأحمر ونجحنا في الحصول على منطقة امتياز فضلا عن القيام بالعمل في منطقة البحر المتوسط، وتصدير الغاز من خلال مصنع إدكو حيث أننا شركاء بهذا المصنع". 
وأشار إلى أن مصر سوق واعدة وجاذبة للاستثمار وأن الشركة ساهمت في مشروع تحديث قطاع البترول بتدريب الكوادر البشرية وتقديم الخبرات بالشراكة مع الجامعة الأمريكية. 

شلمبرجير العالمية تمتلك أكبر مركز إقليمي للبحوث وتكنولوجيا المسح السيزمي 

وقال المهندس كريم بدوي المدير التنفيذي لشركة شلمبرجير العالمية في مصر والشرق الأوسط، إن الشركة تمتلك موارد بشرية تعمل على توفير الخدمات لشركات البترول في قطاع البترول والغاز بطرق آمنة وسليمة ،
كما نعمل على توفير أحدث التكنولوجيا للحصول على نتائج سريعة، مشيرا إلى أن الشركة احتفلت العام الماضي بمرور 80 عامًا على وجودها في مصر بقطاع البترول لافتا إلى أن الشركة شاركت في عمل مسح سيزمي بمناطق البحر الأحمر والمشاركة في مشروع حقل ظهر تحت إشراف وزارة البترول، وتمتلك أكبر مركز إقليمي للبحوث وتكنولوجيا المسح السيزمي، وقال : نشرف بالمشاركة في مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول المصري. 
وأعلن بدوي خلال الجلسة عن توقيع اتفاقية المسح السيزمي بخليج السويس، مؤكدا أن "شلمبرجير" فخورة بإنشاء البوابة الإلكترونية لوزارة البترول لتوفير كل المعلومات وإتاحة فرص أكبر لجذب مزيد من الاستثمارات وهذا المشروع يعزز التعاون بين وزارة البترول والشركات العالمية. 

وقال: فخورون بالمساهمة في مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول من خلال العنصر البشري وتقديم العديد من برامج التنمية البشرية وتوفير الفرص التدريبية للطلبة بمركز الشركة

أن قطاع البترول في مصر أثبت أنه قادر على تنفيذ مشروعات لأعلى المواصفات كما حدث في حقل ظهر وتسريع وتيرة الاستكشافات، لافتا إلى أن التحول الرقمي من أهم العناصر التي تشارك بها الشركة. 









Share on Google Plus

About Petroleum Marine Services

0 التعليقات:

إرسال تعليق